الرئيسية / تحقيقات و مقابلات / ماهر قصير لم يعد مفقودا بقلم محمد صفا

ماهر قصير لم يعد مفقودا بقلم محمد صفا

عندما تزور منزل مريم سعيدي والدة المفقود ماهر قصير لا تدخل بيتا ككل البيوت.بيت ام ماهر منذ اختفاء نورها في العام ١٩٨٢ لم يعد بيتا عاديا وام ماهر لم تعد ربة منزل تبحث عن مقومات الحياة.
ماهر بات بيتها وقلبهاودمها وشرايينها وقهوتها وصباحها وليلها وصيفها وشتائها.بات سر بقائها.
عندما دخلت البيت تحاصرك صور ولوحات ماهر.انت في محترف ومعرض ماهر قصير واللوحات بريشة الفنانة التشكيلية مريم سعيدي:هذه افادة من الجامعة اللبنانية ٤ سنوات رسم فن تشكيلي وهذه شهادة تقدير من الصليب الاحمر ومن فرنسا وكندا والارجنتين وحتى ما تزعل حملت وسام مركز الخيام تكريما لها في العام ٢٠١٠.وتسرتسل ام ماهر: زيتونة ماهر في حديقة الجامعة اللبنانية في الحدث في المكان الذي فقد فيه وقاوم وهذا الزيتون من شجرة ماهر تزوقه حتى البزور احتفظ بها انها زيتونة ماهر.عندما اشعر بالضجر اذهب الى الشجرة اتفيأ بظلها.اداعب اغصانها.أتنفس صمتها أوليست زيتونة ماهر ؟
مريم سعيدي تعيش في محترف ماهر قصير. سيدة اعادت الحياة لماهر انجبته مرة ثانيةو تخرجت رسامة من محترف ماهر وجامعة اختفائه!!
في الجامعة اللبنانية في الحدث زيتونة ماهر وقد تصبح جامعة ماهر.
ام ماهر حصلت على الحقيقة واقتفت معرفة الحقيقة عن ماهر من دون فحص الد-ن-اي واستبقت تشكيل الهيئة الوطنية للمفقودين والمختفين قسرا بنضالها وفنها وشوقها.
البيت محترف ماهر وزيتونة ماهر تكريس للذاكرة الوطنية ليس لماهر فقط بل لكل ضحايا الاختفاء القسري.
وقبل ان اغادر محترفها، عشقها،مجدها،ناي ماهروحبره واقلامه وزيتونه قالت لي بعنفوان:ماهر كان يمكن ان يكون حيا لو انسحب وانقذ رفيقه الجريح لكنه اصر على مقاومة قوات الغزو الاسرائيلي وقاوم ببسالة.
هذا هو ماهر قصير.
قدمت لي سجلا لاكتب انطباعي:
ماهر قصير لم يعد مفقودا.زوروا محترف ماهر وزيتونته الذهبية محمد صفا. ٢٥ كانون الاول ٢٠١٨

شاهد أيضاً

أسامة سعد عاين مساء اليوم الأضرارفي حي القناية في صيدا، واتصل بوزير الأشغال مطالباً بمعالجة مشكلة تكرر اجتياح السيول للحي

زار الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مساء اليوم حي القناية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *