أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الروتارى والليونز =الماسونية ……………. بقلم الدكتور حسن فاخوري

الروتارى والليونز =الماسونية ……………. بقلم الدكتور حسن فاخوري

سألملم أفكارى جمعا-قراءة-وبحثا-ومرناة –فأقول :الله بنظر الماسونية أعورا،وأسمه يهوه، والمسيح دجالا فقيرا ،والحقيقى غنيا ،وعالمهم نظام دينى جديد،والفتنة شيمتهم ومفخرتهم ،تتحكم بالعقول ،والاموال ،والاعلام ، والاعلان ،والتنويم المغناطيسى خاضعا لامزجتهم ،واجندتهم ، وما إنهيار مبنى التجارة الخارجية الا التخطيط بعينه للاستيلاء على الكون كلياوثالثة الاثافى إيقاظ الجنس لدى الاطفال وباكرا وقبل الاوان ،بواسطة الايحاءات والطلاسم ،والتشجيع على التدخين لانه يخدم اسرائيل ،وأول دولة ماسونية فى العالم كانت برئاسة جورج واشنطن ،ومن يتأمل الدولار يجد شعار المثلثين واضحا وهو احد شعارات الماسونية ،.حتى المسيحية والاسلام غمزت من قناتهم (( واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان …وما كفر سليمان …يعلمون الناس السحر…حتى يقولا انما نحن فتنة ……)) البقرة 102 –وعندما أدركت المسيحية الخطر –أصدر الفاتيكان مرسوم 684 ك 1950 يحذر المسيحيين من الماسونية –وفى مصر قرروا 1964 إلغاء المحافل ومنهم شهود يهوه ،أما تمويل هذه المنظمات مجهول المصدر فى أكثره والتبشير يكون بواسطة بنت حلوة جدا ،وغاية الماسونية هى ازالة الاديان ، وفك الارتباط –وسيطرة المنظمات كالليونز –والروتارى –والحقيقة كلها منظمات وشبكات سرطانية غامضة ،ومما جاء فى مرسوم 684 (( ودفاعا عن العقيدة والفضيلة تقرر عدم السماح لرجال الدين المسيحيين وغيرهم بالانتساب الى الهيئات الماسونية وعدم الاشتراك فى اجتماعاتها —-الى اخره وهو بيان طويل ))والماسونية تشجع المنظمات على عدم الاخلاق –وتاريخها متضارب ،فمنهم من يرجع التاريخ الى فرسان هيكل سليمان 1099 ومنهم يعود الى 1616 حين تكونت جماعة البنائين –والمقصود بناء الكاتدرائيات والمقابر الفاخرة ،وكلمة ماسون تعنى البناء –وا لبعض يرجعها الى مصر الفرعونية ، ويقال ان من انتسب لها –نابليون بونابرت –جورج واشنطن –غاريبالدى فى ايطاليا –وبسمارك فى المانية –وابراهيم اليازجى فى لبنان –وبعد تشتت اليهود ودمار الهيكل وحرق اورشليم 70 ميلاديه –على يد تيتوس الرومانى ((سلمت يداه ))وبالتالى يعتبر يهوديا هو الماسونى ولغته العبرية وهذه الفتوى هى لبن غوريون 1959 –ومنهم من يرجع تاريخ الماسونية الى احيرام كبير الكهنة –ومن الماسونية سبط يهوذا رابع ابناء يعقوب –وهنا شيمتهم القتل البشع لكل من يفى بالاسرار –والمحافل هى فى اكثر المدن –واخر اجتماعاتهم كانت 1897 فى بازل بسويسرا –ومن عاداتهم خلع احذيتهم فى المحفل –كما خلع موسى نعليه فى الوادى المقدس طوى –ولهم عادات واسرار غريبه –لن انتهى من كتابتها –واهم الاهم هو ان الماسونى –ممنوع عليه مقاومة الحاكم باى شكل من الاشكال ظالما كان ام مظلوما وهنا الخوف ببقاء الديكتاتوريات على سدة الحكم –وكانهم يخططون لظلام الشعوب وممنوع التمرد
——————————–

د حسن سلمان فاخوري صور

شاهد أيضاً

شهادة في حق المناضل الوطني الراحل الشهيد نضال فياض بقلم / عباس الجمعة

اردت اليوم ان اتوقف امام رحيل مناضل قدم حياته من اجل فلسطين وهو مسؤول الادارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *