الرئيسية / بأقلامنا / العقائد المضادة بقلم عبد الكريم الراعي

العقائد المضادة بقلم عبد الكريم الراعي

من تخدم،وقبال أي عقائد تم وضعها،ونحن نرى أن كثير منها أُسس ليكون بديلاً عن المعتقد الاساس،وهو الاعتقاد بالله سبحانه وتعالى،من خلال رسالته السماوية التي تجعل بين الانسان وبين الله رابطٌ يرقى الى تحقيق الاهداف الإلهية من خلال التكامل الانساني،وهذا ما نراه في بعض الحركات التي إتخذت من هذا الرابط توجها بالقول والعمل،وانعكست في نتائج هذه الحركات الكثير من الايجابيات التي إستفاد منها العنصر البشري في عملية تطوير الذات والمجتمع.
إلى أن ظهرت في ناحية بشرية وعقول في عصور تنويرية،وطبعا لها اصول قبلية اسست لمصطلح جديد يخدم مشروعيتها،ويستخدم ايضا في مجالات مضادة إذا ما آلت الحاجة لإستخدامه،وهذا ما كان واصبحت الايديولوجيات التنويرية هي المدخل،والمؤسسة الجديدة لصناعة روابط حديثة بين البشر وما يراه هذا البرنامج والذي لطالما إتخذ من عناويننا عناوين،ومن قابلياتنا ومفاهيمنا ما يجعله في موقع يجعلنا نتقبل كبشر اي مشروعٍ يُشعرنا بأننا نحقق فيه كمالات هذه الذات البشرية وبالتالي يقربنا زلفةً الى الله.
فشهدنا في نهاية القرن الماضي الكثير من الحركات التي إستحوذت على الروابط الحقيقية للبشر بهدف محاربة البعد عن الله والمسمى الظلم والاستعباد وإحتكار المال والسلطة والنفوذ،إلا ان هذه الحركات ما لبست أن إختفت وتلاشت إما بفعل فاعل أو بقول قائل،أو بموت أصحابها أو أو أو …
المهم أن إختفائها،ما كان ليخدم إلا أطرافا محددة،ولعل الذي بدئها هو الذي أخفاها،لضمان إستمرارية مشروعه الكبير…أو السامي…
إن الذي نواجهه من مشاريع منذ القرن الماضي وفي القرن الجديد،هي حالة تردي وعي وبصيرة،وعدم تركيز وتمكين العلاقة بيننا وبين من هو جدير بقيادتنا كبشر في هذه الحياة،والمستفيد الأول من هذا هو الذي يبقينا دائما في حالة من اللاإستقرار النفسي والاقتصادي والسياسي،لتحقيق من خلال معتقداتهم المزيفة مآرب خاصة تطيح بنا جميعاً …..

عبد الكريم الراعي…

شاهد أيضاً

( رأى) ءاقامة أسبوع العزاء؟؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

عادة لاأعرف من أين أتت،لانها لم تنزل بها أية، ولم تتواتر بها رواية ،ولم يصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *