الرئيسية / بأقلامنا / عطايا: بصمات الحاجة أم عماد مغنية لن تُنسى

عطايا: بصمات الحاجة أم عماد مغنية لن تُنسى

قال ممثل “حركة الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا: إن “الحاجة أم عماد مغنية، رحمها الله تعالى، قد تجاوزت الخنساء في عطائها وصبرها وتضحياتها، وخاصة أنها حملت هم القضية الفلسطينية والمقاومة، وربت أبناءها على ذلك، ثم قدمتهم شهداء، لتكون نموذجا يحتذى لكل الأمهات المؤمنات بعدالة القضية الفلسطينية وبوجوب تحرير فلسطين. ويكفيها فخرا أنها أنجبت الشهيد القائد عماد مغنية رحمه الله، الذي كان في خدمة المقاومة الفلسطينية وقدم لها دعماً كبيرا وخبرات كثيرة”.

وأكد عطايا، خلال مداخلة عبر إذاعة “النور” في برنامج “فلسطين القضية”، اليوم الجمعة، أن “العطاء الكبير الذي قدمته الحاجة أم عماد مغنية للقضية الفلسطينية، تحصد اليوم ثماره محبة في قلوب كل الفلسطينيين، وليس فقط في قلوب أهلها وأبنائها وذويها”.

وأضاف: “ونحن نودع الحاجة أم عماد نؤكد بأن بصماتها لن تُنسى، وستبقى حاضرة بيننا ما بقينا، وسنعبر دوماً عن حبنا لهذه المرأة العظيمة، والأم التي ضحت بفلذات كبدها من أجل المقاومة، فهي لم تدافع عن القضية الفلسطينية بالكلمة فقط، إنما بالمواقف والأفعال أيضا”، لافتاً إلى أن هذه “المجاهدة العملاقة رسمت للأم صورة رائعة في الجهاد والتضحية والوفاء، حين قدمت أبناءها وأحد أحفادها شهداء، الواحد تلو الآخر، وهي في قمة الرضى”.

وعن دور المرأة الفلسطينية في مقاومة العدو، أشار عطايا إلى أن “المرأة الفلسطينية كانت دوماً حاضرة في ميادين الجهاد، وقدمت الشهداء والجرحى والأسرى، ورعت المقاومة برموش عيونها، وكانت مثالا للعطاء والتضحية فداء للوطن، ولقنت العدو الصهيوني دروساً كثيرة في المواجهة والإصرار على نيل حقوقها”.

وتابع عطايا: “هناك أعداد لا تحصى من الخنساوات الفلسطينيات، وكل واحدة منهن تروي قصصا في البطولة والتضحية والإباء لا مثيل لها في تاريخ المرأة على وجه الأرض، وهذه القصص والحكايات نتابعها على جبهة الاعتقالات والمواجهات اليومية التي يخوضها أبناء شعبنا ضد المحتل الصهيوني”.

١٢ تشرين اول ٢٠١٨

شاهد أيضاً

( رأى) ءاقامة أسبوع العزاء؟؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

عادة لاأعرف من أين أتت،لانها لم تنزل بها أية، ولم تتواتر بها رواية ،ولم يصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *