الرئيسية / بأقلامنا / رسالة الى الرئيس البرازيلي المحترم حضرة المرشح المحترم السيد بولسونارو والسيد حداد ..بقلم الدكتور حسان الزين

رسالة الى الرئيس البرازيلي المحترم حضرة المرشح المحترم السيد بولسونارو والسيد حداد ..بقلم الدكتور حسان الزين

تحية من مواطن برازيلي
وحمى الله دولتنا البرازيل من كل اذى ومكروه
تغلبت الليالي وغلبت الايام وما زال هذا الشعب محبا للسلام مؤمنا بالقيم والمبادىء فخورا بالديمقراطية وهو في تطور مطرد نحو الامام …….
لقد دفعت البرازيل ثمنا باهظا من اجل نظامها الديمقراطي وقيمها الانسانية ….
اجمل ما في بلدي انسانية شعبها وثقافة أناسها وتلون بشرتها وديمقراطية نظامها …
في واقع الحال الشعب البرازيلي لا يستسيغ هذه التعريفات العنصرية اسود ابيض وهذه التسميات يميني ويساري وعلى المستوى الشعبي والثقافي على السواء ..
هو يتقبل هذه الاحزاب بتشكيلتها ولكن لا يعير لهذه الألفاظ أهمية انه شعب راقي ومحترم …
فالبرازيل مهد التقاء الحضارات والديانات وعلى سبيل المثال هناك مكان في مطار ساوبولو الدولي يصلي فيه المسيحي والمسلم والبوذي واليهودي دون مسافات تذكر بل على بعد سنتيمترات من الاخر
يدخله الأسود والأبيض ومن كل الجنسيات
.. انها ثقافة احترام الآخر وتلاشي الاحقاد الدينية ….
وجه البرازيل الحقيقي هو التلاقي بين إنسانه وأرضه فها هي الارض تعطف على اَهلها بالخيرات فتطعمهم ما لذ وطاب …..
ارض بلاد المياه الفائضة بالصفاء تزرع الحب والمحبة بين الأصفر والحنطي بين الأسود والأبيض بين القاصي والداني ….
هواء هذه الدولة نقي من الكراهية
معطر بلكنة برازيلية تنبع من القلب الى القلب …..اولادنا خلقوا من طينة هذا التراب وعجنوا من صلصال فخاره فهم يفخرون بانتمائهم ويصلون صباحا ومساء
ليحمي الله دولتهم ووطنهم البرازيل …
ايها المرشح لرئاسة الجمهورية السيد المحترم …
سؤالي كيف يمكن ان
نحافظ على نقاء الديمقراطية وصفاء التآخي والاخوة ….؟
في عالمنا تتجذر الكراهية في النفوس المريضة فلماذا نثيرها في نفوس مواطنين اليس الاجدى ان ننشر المحبة على يدي يسوع الناصري ومحمد العربي وموسى الكليم …..
في عالم اليوم تزداد العنصرية القاتلة افهل نحن بحاجة الى نشرها في مجتمعٍ يصلي لله ويحمل اجمل القيم الانسانية وهي المساواة والعدالة …
البرازيل دولة حملت على جناح السماحة عناوين التسامح والمحبة فهل ندمر ما بنيناه في قرون ودفعت من اجله عشرات الألاف من الدماء …
حقا ان الديمقراطيةالبرازيلية في خطر او على الاقل هكذا يشعر الكثيرون ….
ان محاربة الفسادهو واجب عقلائي على كل مواطن وكل سياسي والشعب يطمع في التغيير لانه قد سئم الروتين والخديعة والوعود الباطلة …
ايها السيد المحترم ..
ان القلب النابض للبرازيل يتطلب منا جميعا ان نحافظ على التعايش المشترك لبني وطننا الحبيب فشعبنا البسيط والطيب يستحق الاحترام والتقدير ….
اطفالنا هم عماد مجتمعنا فهل نبقي على صفاء قلوبهم الطاهرة ولانلوثها بعنصرية ألفاظنا فالعائلة اهم قيمة يحملها الانسان في حياته وتاريخه …..
ويبقى اليك ايها الرئيس المقبل بكل احترام وتقدير …السؤال الاساسي كيف نحمي
ديمقراطية شعبنا وصفاء القلوب النقية من التلوث الفكري ……..؟
كيف نحافظ على مجتمع الثقافات والإنسان
الا ترى ان قيمة الانسان هي اعظم نعمة ارسلها الرب الينا ….
ان الانسانية هي جوهر هذا الكون المختلف والمتلاطم بالأفكار والآراء فهل نحمي الانسانية من الدمار والخراب …؟
ايا يكن الرئيس سيواجه هذه التحديات فمن يقف الى جانب الانسان والانسانية في مجتمع البرازيلي سينتخبه الشعب الطيب والعظيم ….؟
اليس من الحكمة ان نعرف وجهة نظر المرشحين السيد جاير بولسونارو و والسيد حدادنحن ننتظر منكم توضيحا او جوابا لتساؤلاتنا ….
عاشت البرازيل دولة يمقراطية عاش الشعب البرازيلي
بقلم الدكتور حسان الزين

شاهد أيضاً

( رأى) ءاقامة أسبوع العزاء؟؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

عادة لاأعرف من أين أتت،لانها لم تنزل بها أية، ولم تتواتر بها رواية ،ولم يصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *