الرئيسية / بأقلامنا / جئت ذاك المكان حيث الحب والأمان كان*..بقلم الاعلاميه سحر بيضون

جئت ذاك المكان حيث الحب والأمان كان*..بقلم الاعلاميه سحر بيضون

جئت ذاك المكان حيث الحب والأمان كان*..بقلم الاعلاميه سحر بيضون
*تسلقت خلف الجدران ومشيت بين الأعشاب اليابسة والأغصان* ..
*ودمعتي تختصر الدهر والزمان*..
دخلت وبالقلب غصة ، وفي الروح أنّة، أين الذي أعطونا بالسعادة والحنان..
طرقت الباب لم يستجب أحد…عدت وطرقت مرة آخر ولم يستجب سوى صدى الزمن ، وهدير الذكريات …
جلست على الأرض منكسرة ودمعة وجرح يكتوي .
سمعت صوتاً من بعيد ، علّه صوت جدي ينادي إرجعي من حيث أتيتي، فلا جدوى يا صغيرتي أن طرقتِ الباب أعوام .. فنحن رحلنا وإنتقلنا إلى عالم البقاء ووجدنا الجنة والنقاء..
فأخذني صوته إلى عالم الخيال، تذكرت جدتي التي صارعت الدنيا بأوجاعها وأفراحها وأتراحها …تذكرت الموئل الحنون الذي كنت أركن بقربه في هذا الدار .. تمسح دائماً على رأسي وتخبرني بأن الدنيا مشقة وتعب .. وأرى دمعة حنانها على خديها وكأنها كنت تختصر لي العالم أمام عينيها.. لتخبرني بأنهم سيرحلون ويرحل معهم كل الحنان..
ثمة غصة في القلب لا يشفيها الا الوصال
والوصال صعب في زمن المحال
*يا قلب تمهّل*
*اما آن لك أن تستريح من الجدال*
*ويا عقل .. توقف .. ما نفع العقل إذا غاب الوصال*
جدي..جدتي رحمك الله رحم ذاك البيت الصغير الذي كان مليئ بالحنان رحم الله أيام زمان أيام العشرة والحب الذي منذ رحيلكم فقدناه❤
#بقلم_سحر_بيضون

شاهد أيضاً

سقطت آخر ورقة علمتننا الحرف…الدوير حزينة بقلم الكاتب جهاد أيوب

إنا لله وإنا اليه راجعون”⚫ إنتقل إلى رحمة الله تعالى المربي الاستاذ المرحوم ابراهيم حمادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *